الصراع في سوریا؛ الحرب التي بدأت بمسابقة لکرة القدم

صدور کتاب "الربیع الکردي، خریطة الشرق الاوسط الجدید"

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 12 يوليو 2017 ساعة 13:11
 
 
یرسم لنا کتاب "الربیع الکردي، خریطة الشرق الاوسط الجدید" تاریخ الاکراد خلال المائة الاعوام الاخیرة في ترکیا وسوریا والعراق.
 
ایبنا - ویرسم کتاب "الربیع الکردي، خریطة الشرق الاوسط الجدید" وهو بقلم دیفید فیلیبس وترجمة آزاد حاجي آقائي، تاریخ الاکراد خلال مائة عام الاخیرة في الشرق الاوسط.
ونقرأ في الغلاف الخلفي للکتاب: ان کتاب الربيع الكردي یشرح تسلط العرب والعثمانیین علی الاکراد لأکثر من مائة عام ویبرهن کیف ان الاکراد یسیرون من حالة الضحیة نحو تأسیس مجتمع سیاسي  متماسك. وتوقع ديفيد فیلیب في کتابه بأن الاستراتیجیة الامریکیة وتحقیق مصالحها الامنیة یکمن عبر التعاون مع الأكراد للاستفادة منهم کواجهه امام داعش والتطرف الإسلامي.وهذا الکتاب یشجع القارئ على نقد حقبة ما بعد الاستعمار ولیتعرف علی ظلم وعدم كفاءة الحكومات التي تم تأسيسها من قبل القوى العظمى.
کما نقرأ في هذا الکتاب بأن صفحات الکتاب تروي التاریخ المأساوي للخیانة وکذلک قصة التفاؤل لتحقیق التقدم والتطور للاکراد للوصول الی مبتغاهم وآمالهم الوطنیة.  
ویذکر المؤلف في فصل "الخیانة" بأن حقل "بابا کرکر " النفطي والذي یقع في شمال کرکوک قد تم اکتشافه في عام 1929 وهو یضم كميات کبیرة من احتياطي النفط والغاز ویمتد الی الموصل ولیبدأ بذلک فصل جدید من مأساة استثمار الاکراد.
ویحمل الفصل الثاني من هذا الکتاب عنوان "الاعتداء" حیث یروي قصة مباراة لکرة القدم جرت في مارس من عام 2004 في مدینة دیر الزور في سوریا وکان الملعب یعج بالاکراد والعرب السنة
ً للب
حیث کان العرب السنة یرددون هتافات لصالح صدام فیما کان الاکراد یرددون هتاف تعیش کردستان ویمجدون في نفس الوقت بجورج بوش ولتبدأ بعد ذلک أعمال العنف في هذا الملعب فیما قامت الشرطة من أجل اسکات المشاغبین باستعمال خراطیم المیاه واطلاق النار في الهواء. وقد قتل تسعة أکراد قبل بدء المباراة.
الفصل الثالث من الکتاب یحمل عنوان "التقدم" وهو یشیر الی بعض المدن المهمة للاکراد في العراق ویقول بأن مدینة کرکوک هي قدس کردستان ولاتنفصل عن احلامهم الوطنیة وان أي سياسي كردي لایستطیع ان یفاوض خارج مطالبات الأكراد بشإن كركوك فیما یمتنع سائر العراقيین عن قبول ضم كركوك الى حكومة اقليم كردستان.
ویشیر المؤلف أیضاً الی حفر خندق في اقلیم کردستان ویقول بأن حکومة الاقلیم قامت في ابریل من عام 2014 بحفر خندق بطول 70 کیلومترا وعرض ثلاثة أمتار وعمق مترین حول الاقلیم لمنع عبور الاشخاص والبضائع من والی کردستان.
والفصل الخامس من هذا الکتاب وعنوانه "المخاطر والفرص" حیث یذکر المؤلف بأن الاکراد یصرون علی عدم الاعلان بأنهم من مسببي تقسیم العراق حیث أکد البارزاني بهذا الصدد: اننا لن نکون سببا لأنهیار العراق بل الاخرون هم الذین یعملون علی ذلک، کما إننا لانرید ان نکون رهینه للمجهول. 
هذا وأصدرت دار رامان سخن للنشر کتاب "الربیع الکردي، خریطة الشرق الاوسط الجدید" وهو من ترجمة آزاد حاجي آقائي وذلک في 241 صفحة وفي 1000 نسخة ویباع بسعر 25 ألف تومان.
Share/Save/Bookmark
رقم: 249979