أبعاد الدفاع المقدس في قصة "کنا ثمانیة أشخاص"

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 18 يونيو 2017 ساعة 14:13
 
 
أصدرت دار "بوی باران" للنشر کتاب "کنا ثمانیة أشخاص" وهو يشتمل علی 11 روایة لستة کتاب حول أوضاع مرودشت في حقبة الدفاع المقدس.
 
ایبنا -و یتناول کتاب "کنا ثمانیة أشخاص" حقبة الدفاع المقدس مع 11 قصة قصیرة حول مرودشت بهذا الشأن وهي " شاي آخر بطعم زهر النارنج "،" أغنية العصافير "،" سر رعنا "،" ثقوب على الجبين "، " مدافع الهاون لاتفهم معنی الحب "،" الجنس الثاني "،" في الماضي لم یکن قلبي یحترق شوقاً لأن الشمس هي أمي"، "وسيلة للوصول الی الصدیق "، "کنا ثمانية أشخاص "، و" صوت أجنحة الحمام".
ونقرأ في مقدمة هذا الکتاب وهو بقلم علي مرادي: ان قصة مردوشت هي قصة نبتة صغیرة تشکلت قبل ست سنوات عبر تشکیل جمعیة باران الادبیة حیث تمکنت من تکوین جماعة متناسقة لتبدأ مسیرة طویلة في بلاد الادب والثقافة خاصة ان واقعة ثماني سنوات من الدفاع المقدس وبهذا الحجم والنطاق کان لها الاثر الکبیر في کافة نواحي حیاة سکان هذه البلاد.
ویعتقد مؤلف الکتاب بأن قصة الدفاع المقدس في مرودشت بخاصة من ناحیة تنوع الاعمال وکیفیتها هي قصة بارزة برغم انتهاء الحرب في عام 1988 حیث تلقي قصة "کنا ثمانیة أشخاص" نظرة علی أبعاد الدفاع المقدس للشعب الایراني المسلم.
ونقرأ في جانب من قصة "سر رعنا" وهي بقلم مهدي زارع مایلي:  کان ذقنه یرتعد والدموع تنحدر من عينيه. وفجأة ومن دون وعي، تفتق عقله علی مظاهر الحياة لیفکر في حليمة ولیس في امه ولماذا وبعد كل هذه السنوات لم یتمکن من البوح عما حصل في ذلک الیوم؟ لماذا لم یتحمل رؤیة أمه وعویلها بهذا الشأن.؟
عندما وصل الی بلدته کانت الدبابات والعربات تجوب فیها وتخرب وتقتل وتأخذ کل ما تجد أمامها
وکان الوصول الی زقاقه یقضي بالعبور من بعض الازقة واذا ما ذهب الیه ربما کان یصاب بطلق ناري وربما کان یقع في الاسر واذا لم یذهب فإن حلیمة ماذ سیکون مصیرها؟ وبعد کل هذا العناء قرر الذهاب الی زقاقه وعند وصوله الی هناک القی بنفسه في بیت سید رسول ومن هناک عبر اسطح المنازل والحیطان حتی وصل سراً الی بیته لیری بأن کافة البیوت مهجورة من سکانها ومن دون أبواب وان جسد یعقوب ملقی علی الارض ورأسه مهشم وبلقیس زوجة علي مرمیة هي الاخری علی الارض الامر الذي أدخل الرعب في قلبه. 
ونقرأ کذلک في الغلاف الخلفي لقصة "مدافع الهاون لاتعرف الحب" وهي بقلم شهناز عمادي: ترجلت زهراء وترکت خطيبها عباس الذي ودعها والدموع تنهمر علی وجهه. ولم تشأ زهراء ان تنظر مرة ثانیة الی عباس لکيلا تضعف من شدة الدموع لأنها کانت تنوي القتال مثل عباس ومثل آلاف الرجال والنساء الآخرین . ولکن هل مدافع الهاون تعرف هذا الشیئ أو تدرکه ؟ إن هذه المدافع لاتفهم معنی الحب...
هذا وأصدرت دار "بوی باران" کتاب "کنا ثمانیة أشخاص" وذلک في 1000 نسخة وفي 140 صفحة ویباع بسعر 7 آلاف تومان.   
Share/Save/Bookmark
رقم: 249248