"التقریر الموسیقي" يدرس "التناغم التطبیقي الشامل"

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 14 ديسمبر 2016 ساعة 11:25
 
 
صدر العدد الثامن والستون من المجلة الشهرية "التقرير الموسيقى" ويلقي فيه الضوء علی نظام التعليم والفلسفة في تاليف كتاب " التناغم التطبيقي الشامل".
 
ایبنا - وتناول العدد الثامن والستين من شهریة "التقریر الموسیقي" ومدیر تحریرها سروش ریاضي موضوع تسخیر القلوب عبر الاعجاز الموسیقي بقلم مدیر التحریر بالاضافة الی مقابلة مع کامبیز روشن روان وتحلیل لموسیقی فیلم المسافر لکیا رستمي.
وتضم هذه الشهریة أیضاً مقالات مثل "لمحة عامة عن أعمال واصوات الشاعر والملحن، زويا زكاريان" ودراسة ومطالعة روایة الاداء التلحیني للاستاذ محمود کریمي ولمحة عن حیاة وأعمال کیخسرو شابورجی وکذلک مقالة حول "علم النفس الموسيقى، والموضوعات النفسية للموسيقيين" و "تاريخ الدف" ومقالة حول الشاعر والملحن لیونارد کوهین. 
ونقرأ في الصفحة 34 من التقریر الموسیقي حول نظام التعلیم والفلسفه لکتاب التناغم التطبیقي الشامل بقلم حمید مرادیان بأن التعليم والتدريب في مجال علوم التلحین بمفهومه الغربي بالنسبة لنا کمستوردین له کان دائماً یواجه تحديات خطيرة لما للترجمة بهذه الخصوص من أهمیة وحساسیة خاصة مع قلة المصادر الفارسیة ذات العلاقة الامر الذي یبرز أهمیة تألیف کتب حول اساسیات علم التلحین والموسیقی من قبل الموسیقیین الایرانیین وهو ما یتطلب تأهیلاً واسعاً واحاطة کبیرة وتجربة واسعة حول هذه العلوم.
وإذا ما أردنا دراسة موقع ومحتوی کتاب "التناغم التطبیقي الشامل" بقلم کامبیز روشن روان والاسباب التي أدت الی تألیف مثل هذا الکتاب وذلک بالرغم من وجود مصادر وکتب عدیدة وقیمة في الغرب فإن هذا السؤال یطرح نفسه وهو لماذا یأتي شخص من الشرق ویتحمل عناء کتابة رسالة حول التطبیق الغربي.
فهل هذا یعني عدم وجود مصادر کاملة وقیمة تکفي في هذا المجال؟ یجب التأکید هنا بأن کل عمل قیم لا یعني بالضرورة بالجدید وکذلک کل عمل جدید لا یعني خلق مفهوم جدید خاصة اذا ما عرفنا بأن قضایا الترجمة هي بنفسها تعمل علی تعقید الامور وذلک لإختلاف الروئ بین اللغة الام واللغة الثانیة. 
هذا وصدر العدد 86 من "التقریر الموسیقي" في 68 صفحة ویباع بسعر 10 آلاف تومان.
Share/Save/Bookmark
رقم: 243333