کتاب«هل عیناک بحر» یعرض علی واجهات المکتبات

 
تاريخ الإنتشار : السبت 30 يناير 2016 ساعة 11:52
 
 
کتاب "هل عیناک بحر" بقلم جواد کلاته عربي وهي مهداة الی الأولاد الأربعة للمرحوم حجة الاسلام والمسلمین جنیدي الذین استشهدوا خلال حقبة الدفاع المقدس.
 
ایبنا - وهذا الکتاب یتناول ذکریات المرحوم حجة الاسلام والمسلمین جنیدي عن أولاده الاربعة الذین استشهدوا في الحرب المفروضة وهم محمد وعبدالحمید ونصر الله ورضا.
ونقرأ في مقدمة کتاب "هل عیناک بحر": " هذا الکتاب یروي عن لسان أم لأبنائها الشهداء الذین ودعتهم یوماً الی ساحات القتال وهي الیوم وحیدة تتذکرهم وتتکلم معهم من خلال صورهم التي تزین جدران بیتها حیث تقوم بتنظیف الصور بردائها تارة وتمسح دموعها تارة أخری ولکن هذه الام عندما تجلس الی جوارک تحس بأنها مثل أیام الحرب الاولی تتکلم بکل حرارة وشوق وفخر عن أبنائها الذین استشهدوا وتروي ذکریاتهم وبسالتهم في الحرب وکانها أسد وثاب ولکنها عندما تکون وحیدة یکون حالها کحال سائر الامهات.
     
ویقول المؤلف کلاته عربي بأن هذا الکتاب یروي عن زوجه رجل کان یؤم المصلین في صلاة الجمعة وبیده البندقیة ویدعو الناس الی الحرب والجهاد واتباع الامام والثورة. لقد کان هذا الرجل یرسل أبناءه وقبل الآخرین الی جبهات الحرب وحتی عندما استشهد ولده الثالث لم یبخل علی الرابع منهم أو یبقیه لیوم شیخوخته بل أرسله الی الجبهه لأنه کان دوماً یقف امام المصلین والواجب یقضي بأن یتقدم علی الجمیع في کافة الامور لأن المطر عندما یهطل فهو یهطل علی الجمیع من دون فرق.
     
ویتضمن هذا الکتاب ستة عناوین مثل "عیون الاب" و"کحلت عیونک" و"العیون تری" و"العیون تبکي و"العیون تنتظر" و"هل أن عیناک بحر" حیث نقرأ في الصفحة 91 من الکتاب: لقد کان نصر الله وهو أحد أبناء المرحوم طفلاً ضخماً في طفولته وکان محبوباً من الجمیع وکان والده ینظر الی عینه کثیراً ویقول بأن هناک شیئ ما في عیون هذا الطفل لایمکن للآخرین أن یروه. لقد کان هذا الطفل یختلف عن سائر إخوته فقد کان یقول الحقیقة ومن دون خوف وکان ومنذ صغره یتصارع مع أشقائه الکبار ویغلبهم رغم صغره.
 
وفي یوم من ایام المدرسة تأخر نصر الله عن المجیئ الی البیت الامر الذي أقلق والدته التي ذهبت الی المدرسة للاستفسار عن سبب تأخر إبنها وعند وصولها الی المدرسة رأتها مغلقة الامر الذي زاد من قلقها فذهبت الی مدیر المدرسة الذي أخبرها بأن إبنها وبسبب تشویه صورة الملک والملکة تمت معاقبته بأن حبس في قبو المدرسة لأنهم کانوا یعرفون بأن عائلة هذا الصبي هي  عائلة دینیة وإن والدیه قاما بتعلیمه هذه الاشیاء ولکن الحقیقة کانت غیر ذلک. عند ذلک ذهبت الام مع المدیر الی القبو الذي کان فیه إبنها محبوساً ورغم الظلام الذي کان یلف الغرفة فإن هذا الولد لم یخف ولم یبکي وهو ما أزعج المدیر وعندها أخذت الام بید إبنها وعادت به الی البیت.

 هذا وأصدرت دار روایت فتح کتاب "هل عیناک بحر" وذلک في 1100 نسخة وفي 256 صفحة ویباع بسعر 140 ألف ریال.
ع.ج/ط.ش

 
Share/Save/Bookmark
رقم: 232692