روایة «الشیئ الذي کان یحمله" تصل ایران

9 كانون الثاني 2016 ساعة 13:36

دار ققنوس للنشر تصدر روایة "الشیئ الذي کان یحمله" لتیم اوبراین التي أعتبرها النقاد بأنها روایة جذابة وملیئة بالاحاسیس العمیقة.


ایبنا - وهذه الروایة التي ترجمها علي معصومي أعتبرها النقاد في جریدة نیویورکر بأنها روایة جذابة تتداعی فیه الذکریات والاحاسیس العمیقة وقد کتبت بکل أنسیابیة وسلاسة عن الوقائع والذکریات.
 
وهذه الروایة تشتمل علی 22 فصلاً هي "الشیئ الذي کان یحمله"، "الحب"، "الدوران"، "من علی النهر"، "الاعداء"، "الاصدقاء"، "کیف یمکن لنا أن ننقل قصة واقعیة عن الحرب"، "طبیب الاسنان"، "الشال"، "المعبد"، "الذي قتلته أنا"، "الکمین"، "النمط"، "قصة عن الشجاعة"، "الملاحظات"، "في المیدان"، "الاطار الجید"، "الرقبة في المیدان"، "الجنود الذین یشبهون الاشباح"، "الحیاة اللیلیة" و"حیاة الاموات".

ونقرأ في جانب من هذه الروایة: "عندما خرجنا من السینما رکبنا السیارة حتی دیر کوین الواقعة في اطراف المدینة وکان اللیل مملاً یعطي إحساساً بوجود حمل ثقیل علی اکتافنا وکنا نسیر ومنظر حقول القمح الممتدة تحیط بنا وبعد مسیرة متعبة وطویلة في حنک الظلام توقفنا أمام بیت لیندا وتکلمنا قلیلاً حیث نسیت معظم  ماجری بیننا من کلام. ولکني لا أزال أحس بضوء مصباح بیت لیندا وأرجلي وأشجار الصنوبر الممتدة بجوار سلم المبنی وکذلک العشب المبلل ولیندا جالسة الی جانبي. إننا نحب بعضنا ومنذ کنا في التاسعة من العمر وکان هذا الحب حباً حقیقیاً وهکذا کنا جالسین علی درجات السلم أمام البیت وننظر الی بعضنا البعض."
   
کما نقرأ في جانب آخر من هذه الروایة: "کان الملازم الاول جیمي کراس یحمل رسائل من فتاة إسمها مارتا وهي طالبة في السنة الثالثة من الکلیة في ماونت سیبسجن بولایة نیوجرسي ولم تکن هذه الرسائل رسائل حب ولکن الملازم الاول کراس کان یأمل بذلک حیث قام بطي الرسائل ووضعها في کیس بلاستیکي في حقیبة الظهر خاصته. وکان وفي أوقات العصر وبعد جولته المعتادة وحفر الخندق یقوم بغسل یدیه ویقرأ الرسائل ویستمر علی هذا الحال وحتی أخر النهار وهو في عالمه الخیالي هذا.
وکان یصور لنفسه وفي عالم الخیال رحلات الحب الی جبال وایت في نیوهمبشایر وکان وهو في هذه الحالة یتلمس بلسانه الصمغ الموجود علی الرسائل والتي کان یعتقد بوجود آثار من لسان کاتبتها علیها.
وکان یرید وقبل کل شیئ أن تحبه مارتا کما کان یحبها هو ولکن سیاق هذه الرسائل کان سیاقاً یعبر عن الصداقة ولم یکن هناک أي إشارة عن الحب فیها. وکانت مارتا تبدأ کتابة رسائلها بجمل جمیلة عن اساتذتها في الجامعة وزملائها وصدیقاتها وکذلک عن الامتحانات التي کانت تجریها وعلاقتها بشوسر وفیرجینیا." 

هذا وأصدرت دار ققنوس للنشر روایة "الشیء الذي کان یحمله" وذلک في 1100 نسخة وبسعر 14 ألف تومان وفي 264 صفحة.
ع.ج/ط.ش


رقم: 231908

رابط العنوان: http://www.ibna.ir/ar/doc/book/231908/روایة-الشیئ-الذي-کان-یحمله-تصل-ایران

IBNA
  http://www.ibna.ir