تجدید طباعة کتاب «الهروب من معسکر 14» للمرة الثالثة وفي أقل من ثلاثة أشهر

 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 5 يناير 2016 ساعة 11:17
 
 
جددت دار نشر جشمه للنشر عرض کتاب "الهروب من معسکر 14" والذي هو أشبه بسرد ذکریات قصصیة لبلین هاردن ثلاث مرات في أقل من ثلاثة أشهر.
 
ایبنا - وهذا الکتاب بعنوانه الثانوي "هروب لرجل من کوریا الشمالیة نحو الحریة وبشکل اسطوري" یسرد ذکریات بشکل قصصي لبلین هاردن وقد قام بترجمته للفارسیة مسعود یوسف حصیرجین حیث نقرأ خلف الغلاف: إن معسکرات السجناء السیاسیین في کوریا الشمالیة التي تفوق معسکرات العمل الخاصة بإستالین ومعسکرات النازي قوة وتماسکاً لم یحدث لحد الآن أن یهرب منها شخص ولد فیها إلا شین دونک هیوک.

وکتاب "الهروب من معسکر 14" یروي قصصاً مرعبة عن کیفیة سجن وهروب شین العجییب الذي کشف عن أسرار مذهلة بهذا الصدد. لم یکن یعلم شین شیئاً عن الحضارة لأنه کان یعتبر والدته منافسة له في تناول الطعام وکان السجانون قد جعلوا منه مخبراً علی الآخرین کما أنه شهد إعدام والدته وأخوه.    
الکل کان یعرف کیم جونغ ایل ولکنهم لم یعرفوا بلدهم هذا البلد الجائع والمنهار والذي یمتلک القنبلة الذریة ویحتفظ في معسکرات السجناء السیاسیین لدیه بحوالي 160 ألف الی 200 ألف سجین.
ویعمل هذا الکتاب علی کشف الاسرار التي کانت طی الکتمان عن أقوی وأعتی السجون الامنیة في العالم لأنه یقدم للجمیع ذکریات لامثیل لها عن أحلک دول العالم. إن هذا الکتاب یروي قصة المقاومة والشجاعة والبقاء والامل.

ونقرأ في جانب من هذا الکتاب: إن أول حادثة یرویها شین تتعلق بحالة من حالات الإعدام. حیث ذهب مع والدته صوب مزرعة القمح الواقعة بالقرب من نهر تایدونغ لیشاهد الحراس وقد جمعوا آلاف السجناء لهذا الغرض. وتقدم  شین الذي بهره هذا المنظر وهذا العدد من السجناء بالاقتراب من مکان الاعدام لیشاهد الحراس وهم یربطون رجلاً بعمود خشبي.
وکان شین الذي مازال في عمر الطفولة أصغر سناً من أن یعرف ما یقوله السجانون قبل إعدام السجین. أما بعد ذلک فقد شاهد شین الکثیر من حالات الاعدام وإستمع الی خطب السجانین الذین کانوا یقولون بأن هذا السجین المشرف علی الموت رفض العرض السخي الذي قدمته حکومة کوریا الشمالیة بالنجاة وقبول الاعمال الشاقة. وکان هؤلاء السجانون ومن أجل منع السجناء المحکومین بالاعدام من شتم الحکومة یضعون حصوات صغیرة في فم السجین ویربطون رأسه بقطعة من القماش.
                  
ففي حالة الاعدام الاولی التي شاهدها شین رأی کیف إن ثلاثة حراس قاموا برشق المحکوم بالاعدام بثلاث رشقات من الرصاص وهو ما أرعب شین الذي رجع سریعاً الی الخلف لیشاهد الحراس وهم یربطون جثة القتیل المغطاة بالدم بقطعة من القماش ویضعوه في عربة.

ان معسکر 14 الخاص بالسجناء السیاسیین یمنع تجمع أکثر من شخصین ماعدا في حالة الاعدام حیث یجبر الجمیع علی المشارکة في مشاهدة مثل هذه العروض لیعتبروا بها. لقد کان السجانون بمثابة المعلم والمربي بالنسبة لشین إذ أنهم کانوا یختارون له الاب والام ویعلمونه قوانین المعسکر التي تنص علی إعدام کل شخص یخالفها. وکان هناک شعار منصوب علی هضبة قریبة من مدرسته تقول "کل شیئ یجب أن یکون مطابقاً للقوانین والانظمة". وکان شین یحفظ هذه القوانین العشرة التي سماها بالوصایا العشر.
   
ورجع شین بعد عشر سنوات من مشاهدته لأول حالة إعدام الی تلک المزرعه. وفي هذه المرة جمع السجانون عدداً کبیراً من السجناء ونصبوا عموداً من الخشب في الارض لیعملوا منها منصة إعدام مؤقته فیما کان شین یجلس مکبل الیدین ومعصوب العینین في المقعد الخلفي في السیارة التي کان یقودها أحد الحراس.

هذا وجددت دار جشمه للنشر طباعة کتاب "الهروب من معسکر 14" ثلاث مرات وفي أقل من ثلاثة أشهر وذلک في 1000 نسخة ویباع بسعر 16 ألف تومان.
ع.ج/ط.ش

 
Share/Save/Bookmark
رقم: 231760