أصدرت دار جشمه للنشر مجدداً روایة "سبعة غربان" والتي تعتبر من أروع الاعمال التي خلفها أحمد شاملو للاطفال والتي صدرت قبل أکثر من 20 عاماً وذلک بنفس الحلة والصور والالوان.
طبع روایة "الغربان السبعة " لأحمد شاملو بعد 25 عاماً
ایبنا - وتدور قصة "سبعة غربان" حول أب وأم کان لهم سبعة أولاد وبعد هؤلاء رزقهم الله ببنت صغیرة أطلق هذا الکتاب علیها لقب الصغیرة (ریزه).
 
وعلی هذا الاساس ظن أبوي هذه الطفلة الصغیرة بأنها وبسبب نحافتها سوف تموت قریباً حیث طالبا أولادهما بالذهاب الی نبع الماء لجلب الماء کي یقوما بغسل الطفلة قبل موتها:
وذکر الوالدان بأن هذه الطفة لن تبقی علی قید الحیاة لأن الله وهبها وسوف یأخذها الیه طاهرة ونقیة حتی تقوم هذه الطفلة بفتح أبواب الجنة لأبویها في یوم القیامة. وعلیه فقد قررا غسل هذه الفتاة فوراً لکي لاتذهب الی الجنة وهي بهذه الحالة الرثة.
   
وعندما یذهب الاخوة السبعة الی ینبوع الماء لکي یجلبوا الماء یعمل کل واحد منهم بدفع الآخر الامر الذي یؤدي الی سقوطهم علی الارض وتحطیم الجرات التي جلبوها لکي یملئوها بالماء وهو ما جعل والدهم یغضب لهذا التأخیر ولیقول لزوجته: هل تسمعین؟ ألا یخجل هؤلاء الفتیة من عملهم هذا؟ إن هؤلاء وعوضاً عن القیام بمساعدتنا یقومون ومثل سرب من الغربان بالتصایح والعراک. وهنا یخرج الرجل رأسه من النافذة ویصیح عالیاً: إني بریئ منکم!.    
 
وفي هذا الحالة التي لم یدرک فیها هذا الوالد ماذا قال وماذا اراد  شاهد سبعة غربان تطیر وتدور حول المنزل لتذهب بعدها نحو الجبل وتبتعد عن أنظاره.
 
والی جانب ذلک تکبر الفتاة الصغیرة ویبقی اسمها (ریزه ) رغم کبرها وجمالها. وهذه الفتاة التي عرفت بسر اخوتها تصمم علی العثور علی إخوتها وبعد السؤال من أمرأة ما تذهب الی قمة جبل حجري حیث یعیش إخوتها هناک في کوخ حیث یظهرون في النهار علی شکل غربان وفي اللیل یرجعون الی وضعهم السابق.  
 
وهنا تأخذ الفتاة التي بقی اسمها "ریزه" علیها مسنداً من والدتها لعلها تستفید منه في الطریق. کما تلبس ریزه جوراباً سمیکاً لیقیها من السقوط من الجبل الذي وصلت الیه بعد کثیر من العناء والمشقة والجروح التي أصابت قدمیها. وعند وصولها الی الکوخ تعمل علی فتح القفل الذي أخذته من زال وتفتح الباب. وهنا تصل الغربان التي تملک ظاهراً بشریاً لتتبین بوجود أحد ما في الکوخ.  

أما الاخ الاول فیقوم بالبحث في الغرفة ویقول "الخبز والجبن والخضرة لقد جاء أحدهم الی الکوخ رغم إننا قفلنا الباب.
فیقوم الثاني ویقول" الخبز والجبن والفستق لقد کان جالساً قرب التنور، وکان المسند قرب الباب ولیس قرب التنور.
أما الثالث فیقول: الخبز والخضار الطازج في السفرة.
الرابع یقول: الخبز والجبن في السفرة.  
الخامس یقول: الخبز والجبن والبازلاء لاشیئ ! لیس في السفره لا ریحان ولا أیة خضرة ولا جرة ماء.
السادس یقول: البخت في بیتنا، إن أختنا هنا.   

وعندما تسمع ریزه صوت إخوتها تقول: الخبز والجبن والخس أین ریزه؟ هي في الصحن وتخرج منه وتقول لإخوتها یجب علیکم وقبل طلوع الشمس الذهاب الی ینبوع الماء الواقع بجانب بیتهم وتناول جرعه من الماء لکي لایصبحوا غرباناً بعد ذلک. وریزه التي تعرف الطریق تتقدم اخوتها في اللیل الحالک الی ینبوع الماء ولیصلوا الی البیت وتترقرق عیون والدیهم عند رؤیة الاولاد والبنت. 
 
ویختتم الکتاب بهذه الجملة: "حسناً من الواضح إن الوالدین عندما یشاهدان الاولاد والبنت تتملکهم الفرحة والسعادة ! أما الاب الذي سبب غضبه کل هذه الزحمة لأولاده ظل ولآخر حیاته یشعر بالخجل والاسف."

هذا وأصدرت دار جشمه للنشر کتاب "الغربان السبعة" لأحمد شاملو ورسم ضیاء الدین جاوید وذلک في 2500 نسخة ویباع بسعر 10000 تومان.
ع.ج/ط.ش
رقم : 219339
http://www.ibna.ir/vdcgwy9xyak9qw4.,rra.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني